عام الفين وعشرين كان صعبا وطويلا للغاية. لحسن الحظ حصلنا فيها على العاب ممتازة انستنا ما عانيناه خلال ايام هذا العام. لكن لكل ما هو جيد سيكون هناك سيء وما اكثرها هذا العام. اما بسبب اللعب او القصة السيئة او الرسومات والتصاميم التي لا ترتقي للجودة المطلوبة. هذه قائمة لعشرة من العاب العام السيئة التي لا تستحق وقتكم الثمين. الاصدارة الاصلية من لعبة ثيرتين المستندة على سلسلة روايات مصورة من الثمانينات تعتبر واحدة من الكلاسيكيات الفنية المثيرة للاهتمام. عندما اعلن عن اعادة صنع لهذه التحفة كانت احدى المفاجآت السارة لدى الكثيرين. لكن كيف لهم ان افسدوا هذه التجربة لتكون سيئة ومخيبة. المطور قام بالعديد من التغييرات الغير ضرورية على النسخة الاصلية. كتغيير التوجه الفني ونظام اللعب الفارغ لتكون اسوء من السابق. ذكاء صناعي لا يموت من الفين وعشرين بصلة. اضافة الى المشاكل التقنية هم انتجوا لنا لعبة غير مصقولة والاسم فقط هو ما تبقى منها. العاب الأولى كانت مميزة للغاية كانت سببا رئيسيا في شهرة العاب لعب البقاء. بعد حوالي خمسة وعشرين عاما المطور حاولوا تكريم السلسلة بطريقة ما من خلال لعبة. هذه المحاولة اتضح لنا انها تقليد سيء لكل عنصر تميز فيها. على الرغم من انهم اتقنوا الكاميرا الثابتة قليلا. الا ان اللعبة احتوت على الكثير من المشاكل التقنية الكارثية التي تسبب الإحباط. طريقة اللعب اصبحت قديمة. حتى المظهر والرسومات نكاد الأولى افضل منها. المطور بروكن سايت يشكر على هذه المحاولة. لكن في نهاية الأمر هذه اللعبة مجرد تكريم سيء لسلسلة محبوبة. آآ لا بأس في التعلم من الافضل في هذا المجال واستخدام بعض العناصر المميزات لكن محاولة في تقليد سلسلة باءت بالفشل لعبة مستقلة ثنائية ابعاد فكرتها هي وضع ابطال معظم الالعاب المستقلة ليتقاتلوا لكن هذا المزيج عنها في جميع النواحي في المظهر العام وفي معدل الاطارات والاهم في طريقة اللعب التي من المفترض منها ان تكون هي الجوهر. لا تستحق وقتكم الثمين خاصة بوجود العاب مشابهة افضل ونص كان لديها دوافع لتكون لعبة لعب بقاء جيدة. لكنها عانت كثيرا في جوانب عدة. اللعبة قدمت قصة معقدة عبر عدة مسارات زمنية ووجهات نظر مختلفة. مما يصعب تتبع ما يحدث. المشاهد القصصية تضمنت مشاكل عديدة. كانقطاع الصوت والتحريك خاصة الوجه. وفي بعض الاحيان ينتهي المشهد وقبل اوانه. اخطاء تقنية جمة كتجمد الشخصية التي تسبب العديد من الخسائر المزعجة. من دون ان ننسى الذكاء الصناعي السيء. مع الاسف اللعبة كانت واعدة وتملك مفاتيح النجاح لكن تم اهدار هذه الفرصة. مافيا قد تعتبر اسوء لعبة معاد صنعها اطلاقا. النسخة المحسنة من اللعبة الصادرة في العام الفين وعشرة لم تقدم اي شيء يذكر. سوى استرجاع ذكريات عشاق مافيا باسوأ طريقة ممكنة. تضمنت اللعبة مشاكل تقنية عدة ما بين ضعف الاداء وهبوط في الاطارات. مع عدم توفير اي تحديثات لاصلاح تلك المشاكل. وعدم تقديم تلك النقلة الملحوظة في الرسومات كاي لعبة محسنة اخرى. هذه النسخة كان من المفترض منها تحسين مشاكل النسخة الاساسية. ليتضح في نهاية الامر انها قد زادت تقيدا وسوءا. لاول مرة منذ فترة طويلة لم نحصل على لعبة المصارعة السنوية من هذا العام. قرار كان منطقيا بعد اداء اللعبة السابقة والتي اخترناها كاسوأ لعبة في العام الماضي. ارادوا تعويض اللاعبين من خلال اصدار لعبة الشبيهة نوعا ما. لكن النتيجة النهائية لم تكن تشبه على الاطلاق. اذ نعتقد ان اللعبة الصادرة في العام الفين وحداشر افضل بمراحل من ليس على صعيد الرسومات فحسب بل شيء تقريبا. مع الاسف هاللعبة لم تكن جديرة بسد الفراغ الذي خلفته لعبة الرئيسية. طريقة لعب مملة تخلو من الحماس مشاكل في تعدد اللاعبين خاصة مع الاعداد الكبيرة واللعبة ركزت بشكل كبير على المحتويات القابلة للشراء. لحسن الحظ هاللعبة لم تكن بسوء لكن يبدو اننا سننتظر طويلا حتى نحصل على لعبة دبليو دبليو اي جيدة. لعبة اخرى في هذه القائمة قلدت سلسلة القديمة. لعبة رعب بقاء او انها من المفترض ان تكون كذلك لكنها فشلت في ذلك. اللعبة ليست مرعبة بل هي ليست ممتعة. وجود الاخطاء التقنية الكثيرة كانت دليلا على عدم اكتمال اللعبة. المظهر سيء والتحكم اسوأ. حتى القصة لا تجعلنا ابدا مهتمين فيما سوف يحصل. لا ندري لماذا يستمر بعض المطورين في هذا النوع والذي اصبح قديما حتى على محبي المخلصين. عندما شاهدنا الكشف عن لعبة في العام الفين وثمانية عشر ظن الجميع ان اللعبة اخيرا ستتطور تقنيا ومظهريا وهذا ما وعدت به في الواقع تلك كانت وعود كاذبة. رسومات ومجسمات الشخصيات كانت اضعف بكثير مما تم عرضه. القصة الجديدة التي وعدوا بها تم نسيانها. معدل الاطارات ضعيف. ومشاكل تقنية جمة. قد تتسبب في ايقاف اللعبة. وبعض الاشياء الاساسية التي كانت موجودة في العام الفين واثنين تم التخلي عنها. حصلت على تقييم الاسوأ في تاريخ كان من المفترض من اللعبة ان تعيد محبي السلسلة وان تجلب جمهورا جديدا. لكن بهذه الطريقة قد خسروا اللاعبين حتى الاوفياء منهم. عندما تكون سلسلة افلام فاستن فيورياس واحدة من الاشهر والاكثر ربحا في شباك التذاكر من المفترض ان تكون مماثلة لا سيما بوجود بعض الابطال الاساسيين كفان ديزل وميشيل رودريجز ومع ذلك ما حصلنا عليه هي لعبة بمهام مملة بعكس الافلام ميكانيكيات لعب سيئة بالعديد من الاخطاء التي لا تغتفر. الرسومات كانت اكثر من عادية فقط جيدة مع شخصيات مثل فان ديزل وميشيل رودريجز. والباقين يبدو الحزن على محياهم. المشكلة ان كل هذا كان واضحا منذ الاول لكنهم لم يبالوا مطلقا. والنتيجة اللعبة من العام الفين وعشرة صدرت في الفين وعشرين. كيف للعبة ان تكون الافظل والاسوء في نفس الوقت? هذا ما حصل مع لعبة على الرغم من مشاكل التقنية العديدة على نسخة الحاسب الشخصي الا انها لا تقارن ابدا مع نسخة الجيل الماظي من اللعبة تبدو غير جاهزة كليا على تلك الاجهزة وكأن الافضل ان تؤجل او حتى الغاءها بشكل كامل. مع الاسف هذا لم يحصل لان ادارة فضلت تظليل الناس بالنسخة الافظل واخفاء نسخ الجيل الماظي حتى يكسبوا مزيدا من المال. حتى ما شاهدناه من الترويجية حول بنسخة لم تكن صحيحة. المدير التنفيذي للشركة ذكر قبل اسبوعين من اصدار اللعبة بان نسخة الجيل الماضي تعمل بشكل جيد وهذا لم يكن صحيحا كليا. في حين مشاهدة العاب مثل على اجهزة تعمل بشكل اكثر من ممتاز. هذا امر لا يغتفر. هذه من اقرب الاشياء التي حصلت في الصناعة. لعبة غير قابلة للعب تضليل وكذب من المطور. والنتيجة. اصحاب الاجهزة المنزلية لن يستمتعوا بلعبة انتظروها لثمان نسخة الجيل الماظي من استحقت عن جدارة لقب اللعبة الاسوأ لهذا العام.
على اية حال هذه كانت قائمة لاسوأ عشر العاب لعام الفين وعشرين. اذا اعجبكم
عام الفين وعشرين كان صعبا وطويلا للغاية. لحسن الحظ حصلنا فيها على العاب ممتازة انستنا ما عانيناه خلال أيام هذا العام. لكن لكل ما هو جيد سيكون هناك سيء وما أكثرها هذا العام. اما بسبب اللعب او القصة السيئة أو الرسومات والتصاميم التي لا ترتقي للجودة المطلوبة. هذه قائمة لعشرة من العاب العام السيئة التي لا تستحق وقتكم الثمين. الاصدارة الاصلية من لعبة ثيرتين المستندة على سلسلة روايات مصورة من الثمانينات تعتبر واحدة من الكلاسيكيات الفنية المثيرة للاهتمام. عندما أعلن عن اعادة صنع لهذه التحفة كانت احدى المفاجآت السارة لدى الكثيرين. لكن كيف لهم أن أفسدوا هذه التجربة لتكون سيئة ومخيبة. المطور قام بالعديد من التغييرات الغير ضرورية على النسخة الاصلية. كتغيير التوجه الفني ونظام اللعب الفارغ لتكون أسوأ من السابق. ذكاء صناعي لا يموت من الفين وعشرين بصلة. اضافة الى المشاكل التقنية هم انتجوا لنا لعبة غير مصقولة والاسم فقط هو ما تبقى منها. العاب الأولى كانت مميزة للغاية كانت سببا رئيسيا في شهرة العاب لعب البقاء. بعد حوالي خمسة وعشرين عاما المطور حاولوا تكريم السلسلة بطريقة ما من خلال لعبة. هذه المحاولة اتضح لنا انها تقليد سيء لكل عنصر تميز فيها. على الرغم من انهم اتقنوا الكاميرا الثابتة قليلا. الا ان اللعبة احتوت على الكثير من المشاكل التقنية الكارثية التي تسبب الإحباط. طريقة اللعب اصبحت قديمة. حتى المظهر والرسومات نكاد الأولى أفضل منها. المطور بروكن سايت يشكر على هذه المحاولة. لكن في نهاية الأمر هذه اللعبة مجرد تكريم سيء لسلسلة محبوبة. آآ لا بأس في التعلم من الافضل في هذا المجال واستخدام بعض العناصر المميزات لكن محاولة في تقليد سلسلة باءت بالفشل لعبة مستقلة ثنائية أبعاد فكرتها هي وضع ابطال معظم الألعاب المستقلة ليقاتلوا لكن هذا المزيج عنها في جميع النواحي في المظهر العام وفي معدل الإطارات والاهم في طريقة اللعب التي من المفترض منها أن تكون هي الجوهر. لا تستحق وقتكم الثمين خاصة بوجود العاب مشابهة افضل ونص كان لديها دوافع لتكون لعبة لعب بقاء جيدة. لكنها عانت كثيرا في جوانب عدة. اللعبة قدمت قصة معقدة عبر عدة مسارات زمنية ووجهات نظر مختلفة. مما يصعب تتبع ما يحدث. المشاهد القصصية تضمنت مشاكل عديدة. كانقطاع الصوت والتحريك خاصة الوجه. وفي بعض الأحيان ينتهي المشهد وقبل أوانه. أخطاء تقنية جمة كتجمد الشخصية التي تسبب العديد من الخسائر المزعجة. من دون أن ننسى الذكاء الصناعي السيء. مع الاسف اللعبة كانت واعدة وتملك مفاتيح النجاح لكن تم اهدار هذه الفرصة. مافيا قد تعتبر اسوء لعبة معاد صنعها اطلاقا. النسخة المحسنة من اللعبة الصادرة في العام الفين وعشرة لم تقدم أي شيء يذكر. سوى استرجاع ذكريات عشاق مافيا بأسوأ طريقة ممكنة. تضمنت اللعبة مشاكل تقنية عدة ما بين ضعف الأداء وهبوط في الإطارات. مع عدم توفير أي تحديثات لإصلاح تلك المشاكل. وعدم تقديم تلك النقلة الملحوظة في الرسومات كاي لعبة محسنة أخرى. هذه النسخة كان من المفترض منها تحسين مشاكل النسخة الاساسية. ليتضح في نهاية الأمر أنها قد زادت تعقيدا وسوءا. لأول مرة منذ فترة طويلة لم نحصل على لعبة المصارعة السنوية من هذا العام. قرار كان منطقيا بعد اداء اللعبة السابقة والتي اخترناها كاسوأ لعبة في العام الماضي. أرادوا تعويض اللاعبين من خلال إصدار لعبة الشبيهة نوعا ما. لكن النتيجة النهائية لم تكن تشبه على الإطلاق. إذ نعتقد أن اللعبة الصادرة في العام الفين وحداشر افضل بمراحل من ليس على صعيد الرسومات فحسب بل شيء تقريبا. مع الاسف هاللعبة لم تكن جديرة بسد الفراغ الذي خلفته لعبة الرئيسية. طريقة لعب مملة تخلو من الحماس مشاكل في تعدد اللاعبين خاصة مع الأعداد الكبيرة واللعبة ركزت بشكل كبير على المحتويات القابلة للشراء. لحسن الحظ هاللعبة لم تكن بسوء لكن يبدو أننا سننتظر طويلا حتى نحصل على لعبة دبليو دبليو اي جيدة. لعبة اخرى في هذه القائمة قلدت سلسلة القديمة. لعبة رعب بقاء أو أنها من المفترض أن تكون كذلك لكنها فشلت في ذلك. اللعبة ليست مرعبة بل هي ليست ممتعة. وجود الأخطاء التقنية الكثيرة كانت دليلا على عدم اكتمال اللعبة. المظهر سيء والتحكم اسوأ. حتى القصة لا تجعلنا ابدا مهتمين فيما سوف يحصل. لا ندري لماذا يستمر بعض المطورين في هذا النوع والذي اصبح قديما حتى على محبي المخلصين. عندما شاهدنا الكشف عن لعبة في العام الفين وثمانية عشر ظن الجميع أن اللعبة أخيرا ستتطور تقنيا ومظهرها وهذا ما وعدت به في الواقع تلك كانت وعود كاذبة. رسومات ومجسمات الشخصيات كانت أضعف بكثير مما تم عرضه. القصة الجديدة التي وعدوا بها تم نسيانها. معدل الاطارات ضعيف. و مشاكل تقنية جمة. قد تتسبب في إيقاف اللعبة. وبعض الاشياء الاساسية التي كانت موجودة في العام ألفين واثنين تم التخلي عنها. حصلت على تقييم الأسوأ في تاريخ كان من المفترض من اللعبة أن تعيد محبي السلسلة وان تجلب جمهورا جديدا. لكن بهذه الطريقة قد خسروا اللاعبين حتى الاوفياء منهم. عندما تكون سلسلة افلام فاست فيورس واحدة من الاشهر والاكثر ربحا في شباك التذاكر من المفترض أن تكون مماثلة لا سيما بوجود بعض الابطال الاساسيين كفان ديزل وميشيل رودريجز ومع ذلك ما حصلنا عليه هي لعبة بمهام مملة بعكس الأفلام ميكانيكيات لعب سيئة بالعديد من الأخطاء التي لا تغتفر. الرسومات كانت أكثر من عادية فقط جيدة مع شخصيات مثل فان ديزل وميشيل رودريجز. والباقين يبدو الحزن على محياهم. المشكلة ان كل هذا كان واضحا منذ الأول لكنهم لم يبالوا مطلقا. والنتيجة اللعبة من العام الفين وعشرة صدرت في الفين وعشرين. كيف للعبة ان تكون الافضل والاسوء في نفس الوقت? هذا ما حصل مع لعبة على الرغم من مشاكل التقنية العديدة على نسخة الحاسب الشخصي إلا أنها لا تقارن ابدا مع نسخة الجيل الماضي من اللعبة تبدو غير جاهزة كليا على تلك الاجهزة وكان الافضل ان تؤجل او حتى إلغاءها بشكل كامل. مع الأسف هذا لم يحصل لان ادارة فضلت تظليل الناس النسخة الافضل واخفاء نسخ الجيل الماضي حتى يكسبوا مزيدا من المال. حتى ما شاهدناه من الترويجية حول بنسخة لم تكن صحيحة. المدير التنفيذي للشركة ذكر قبل اسبوعين من اصدار اللعبة بأن نسخة الجيل الماضي تعمل بشكل جيد وهذا لم يكن صحيحا كليا. في حين مشاهدة العاب مثل على اجهزة تعمل بشكل اكثر من ممتاز. هذا أمر لا يغتفر. هذه من اقرب الاشياء التي حصلت في الصناعة. لعبة غير قابلة للعب تضليل وكذب من المطور. والنتيجة. اصحاب الاجهزة المنزلية لن يستمتعوا بلعبة انتظروها لثمان نسخة الجيل الماضي من استحقت عن جدارة لقب اللعبة الاسوأ لهذا العام.
على أية حال هذه كانت قائمة لأسوأ عشر العاب لعام ألفين وعشرين. اذا اعجبكم